الإقتصاد

تمتاز الشارقة بموقعها الجغرافي الهام على ساحل الخليج العربي و كذلك بموانئها البحرية على الخليج العربي  و بحر العرب في  خورفكان و التي تشكل بدورها أحد أهم المحاور الإقتصادية التي تسهم في تذليل العقبات أمام التجارة مع الشرق والغرب. ومن ناحية تاريخية وجغرافية وتجارية ، كانت الشارقة ولا تزال المركز الإقليمى للتطور. أما تدفق النفط  وعائدات الغاز فمنحت الشارقة نمواً هائلاً أصبحت الإمارة بفضله اليوم مركزاً حيوياً للترفيه والأعمال والتجارة والصناعة كما أضحت مركزاً صناعياً هاماً والمحور الأمثل للتوزيع بالنسبة إلى المنطقة بأكملها. وكانت الشارقة أول من طور السياحة في المنطقة فأصبحت وجهة سياحية دائمة النمو في الشرق الأوسط منذ عام 1932 حين انطلقت أولى الرحلات الدولية من مطارها الذي أصبح اليوم متحفاً لتاريخ الطيران في المنطقة. إلى ذلك شهدت الإمارة نموا ثابتا في السياحة مسجلة أكثر من1,4 مليون زائرا عام 2007 بالإضافة إلى عدد كبير من الفنادق التي لاتزال في طور البناء. تعتبر الإمارة مصدرا رئيسيا للغازات المسالة بالنسبة إلى محطات الطاقة ومعامل إزالة الملح بفضل مصادرها الكثيرة في إنتاج النفط والغاز.

من ناحية أخرى يساهم موقع الشارقة على تقاطع طرق التجارة العالمية في جعلها الإمارة الوحيدة التي تملك موانىء على الخليج العربى وخليج عمان - وهى ميناء خالد وميناء الحمرية على الساحل الغربى ، وميناء خورفكان على الساحل الشرقى . وقد ساهمت الموانىء بشكل كبير في نمو الشارقة غير المسبوق كمرفأ أساسي للسفن، وهي تعكس سمعة الإمارة كمركز بحري تجاري . إلى ذلك يتم توسيع ميناء الحمرية وميناء خورفكان. من ناحية أخرى ، وعلى بعد 10 كم فقط من وسط المدينة ، يقع مطار الشارقة الدولى الذي تستخدم مدارجه 30 شركة طيران تقدم رحلات منظمة إلى أكثر من 200 وجهة في العالم. ويشكل المطار مركزاً رئيسياً لحركة البضائع والشحن ، بالإضافة إلى خدمة المسافر عالية الجودة التي يقدمها . ولاستيعاب العدد المتزايد من المسافرين والبضائع المشحونه تم توسيع المطار وإعادة تطويره؛ وكان طيران العربية أول طيران منخفض التكلفة يتم إطلاقه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2003 ، للسفر الجوى في المنطقة إلى أكثر من 40 وجهة.

 

إن التطور السريع الذي شهدته إمارة الشارقة جعلها إحدى القواعد الصناعية البارزة في منطقة الخليج العربى . وقد تم تطوير مناطق صناعية في مواقع معينة ومنطقتين حرتين ذات مستوى عالمي هما المنطقة الحرة في مطار الشارقة الدولي والمنطقة الحرة في الحمرية. ومنذ عام 1995 قامت 2800 شركة جديدة بعمليات تجارية في هاتين المنطقتين الحرتين اللتين تستمران في التوسع والإزدهار . كما نما إجمالى الناتج المحلي في الشارقة في السنوات الخمس الأخيرة بنسبة كبيرة بلغت 11%سنويا.إلى ذلك ساهمت المعارض التجارية المتزايدة في نمو دور الشارقة من خلال إدارة معارض تجارية في مركز إكسبو الشارقة بنجاح.

أضف تعليقك هنا

الرجاء الدخول لاضافة تعليق