التاريخ

لقد حافظت الشارقة على تاريخها عن طريق دمج التقاليد فى كل جانب من جوانب التنمية المعاصرة لتصبح الإمارة نابضة بالحياة  ، فبالرغم من مظاهر التقدم والرقي الحضاري الذي تمتاز به إمارة الشارقة إلا أن الحفاظ على التراث والتمسك بالجذور هو العامل المميز للإمارة.

ولقد عثر على أول أثر للحياة البشرية في دولة الإمارات العربية المتحدة على جبل الفايا في إمارة الشارقة. ويعود تاريخ هذه اللقى الأثرية إلى حوالي 85000 سنة قبل الميلاد . فقبل حوالي 7000 عام تغير المناخ الصحراوي للمنطقة ليصبح أكثر اعتدالا، كما تزايدت كميات الأمطار، لتحولها إلى سهول خصبة، شجعت البدو الرحل الذين كانوا يقومون بالصيد ورعي الأغنام على اللجوء إليها طلبا للمرعى. لم يكن الكثير معروفا عن تاريخ تلك المنطقة الى أن بدأت الحفريات الأثرية عام 1950 فى دولة الإمارات العربية المتحدة . حيث كانت هناك بعض الاكتشافات فى مواقع مختلفة من الشارقة مثل المليحة وكلباء. وتل أبرك ودبا وجبل البحيص. كما ان العديد من الاكتشافات في الإمارة يرجع تاريخها إلى العصر الحجرى أو بعد ذلك. ويتم عرضها فى متحف الشارقة.

كلمة الشارقة تعنى الشمس المشرقة ويرجع تاريخها الى 5000 سنة،  و تشير الخريطة التي رسمها الجغرافي اليوناني بطليموس في وقت مبكر من القرن الثاني قبل الميلاد، إلى استيطان إحدى القبائل فى المكان حيث توجد الشارقة الآن،  وفي عام 1490 ذكرت الشارقة فى سجلات مكتوبه ومؤرخات للبحار الشهير أحمد بن ماجد حيث أبحر في مياه الخليج العربي.

لقد كانت الشارقة سابقا احدى أغنى المدن فى المنطقة كما كانت من أهم الموانئ على الخليج العربى منذ بداية التجارة مع الشرق و حتى بداية النصف الأول من القرن التاسع عشر. اشتهرت الشارقة بصيد اللؤلؤ  إلى جانب الصيد والتجارة. كما أن أول مطار دولي في المنطقة تم إنشاؤه في الشارقة عام 1932. كما تم الإعلان عن دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971.

و منذ اكتشاف البترول عام 1972 تطورت الشارقة من منازل مبينة من الطين و سعف النخيل إلى مدينة معاصرة ومتطورة تمتد من ساحل الخليج العربي غربا وصولا إلى الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

أضف تعليقك هنا

الرجاء الدخول لاضافة تعليق